السيد علي الحسيني الميلاني
189
نفحات الأزهار
هر چه حق گفته است من خود آن كنم * بر تو من اسرار حق آسان كنم چونكه جبرئيل آمد وبر من بگفت * من بگويم با شما راز نهفت ايچنين گفته است قهار جهان * حق وقيوم خداى غيب دان مرتضى والى إر أين ملك من است * هر كه أين سر را نداند أو زنست ) ( 1 ) . في هذه الأشعار : إن حديث الغدير كان بأمر من الله عز وجل ، وإن معناه هو أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الوالي لمملكة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . الثناء على العطار والاعتماد عليه هذا ، والشيخ فريد الدين المذكور من كبار المشايخ الموصوفين بالعلم والمعرفة لدى علماء أهل السنة ، فقد ترجم له وأثنى عليه الشيخ عبد الرحمن الجامي ( 2 ) واستند إلى كلامه نصر الله الكابلي حيث قال : ( قال الشيخ الجليل فريد الدين أحمد بن محمد النيسابوري : من آمن بمحمد ولم يؤمن بأهل بيته فليس بمؤمن ، أجمع العلماء والعرفاء على ذلك ولم ينكره أحد ) ( 3 ) . بل ذكر ( الدهلوي ) في الباب الحادي عشر من كتابه ( التحفة ) ما ترجمته : ( وأيضا : إنهم يعلمون بأهل أهل السنة يجعلون حب الأمير وذريته الطاهرة من فرائض الإيمان . قال حضرة فريد الدين أحمد بن محمد النيسابوري المعروف بالعطار في أشعاره العربية : فلا تعدل بأهل البيت خلقا * فأهل البيت هم أهل السعادة فبغضهم من الانسان خسر * حقيقي وحبهم عبادة
--> ( 1 ) ديوان مظهر حق للعطار النيسابوري . ( 2 ) نفحات الأنس : 599 . ( 3 ) الصواقع لنصر الله الكابلي - مخطوط .